
جلدية بالعربي
نٌشر بتاريخ 2024-10-16 8 دقائق قراءه
فرط نمو الشعر Hypertrichosis وراثي أم مكتسب؟
600
1- مقدمة عن فرط نمو الشعر
يُعد فرط زيادة نمو الشعر Hypertrichosis مشكلةً صحيةً جماليةً تُمثّل عبئاً على المصابين به، تمنعهم في بعض الأحيان من ممارسة حياتهم والاندماج في المجتمع. إنَّ الشعر الزائد مصطلح واسع، وفضفاض تندرج تحته مجموعة من التصنيفات مثل: فرط زيادة الشعر، والشعرانية.
تختلف حالات الإصابة بين الأفراد الأصحاء، فهى لا ترتبط بأي من الاضطرابات العضوية او النفسية، ويختلف وصفها وفقًا لمعايير تقييم المجتمعات والفترات التاريخية؛ إذ يُعد زيادةً في الشعر في أحد المجتمعات، وقد يكون مقبولاً ولا يمثل مشكلةً في مجتمع أو زمان آخر.
دعونا نجيب عن بعض الاسئلة عن فرط نمو الشعر: هل هو مرض وراثي أم مكتسب؟ وهل الهرمونات تؤثر على زيادة فرط الشعر أو الشعرانية؟
2- الفرق بين (Hypertrichosis) فرط نمو الشعر و الشعرانية (Hirsutism)
إنّ العامل الأساسي للتفريق بين فرط نمو الشعر (Hypertrichosis) والشعرانية، هو أن الشعرانية تكون فيها زيادة الشعر في المناطق التي تعتمد على الأندروجينات Androgen .
-
فرط نمو الشعر (Hypertrichosis)
-
هو نمو زائد في شعر الجسم يتجاوز المعدلات الطبيعية مقارنةً بالأفراد من نفس العمر، والعرق، والجنس. يصيب الرجال والنساء على حد سواء، ويمكن أن يكون خلقيًا أو مكتسبًا في أي مرحلة عمرية ، قد تكون زيادة الشعر معممة؛ فتظهر في كل أماكن ظهور الشعر بالجسم أو موضعية وتظهر في مواقع محددة،إذ إنَّ الشعر يظهر في حالات الإصابة: زغبيًا خفيفًا أو طرفيًا داكنًا وذلك وفقًا للمسبب في حالة فرط نمو الشعر (Hypertrichosis) وقد تزداد أو تنقص أعراض فرط الشعر مع التقدم بالسن.
-
-هي زيادة الشعر في الأماكن التي تعتمد على الأندروجين (Androgen) مثل: (التستوستيرون Testosterone و ثنائي هيدروتستوستيرون .Dihydrotestosterone)، وهو العامل الفاصل الذي يبدأ به تشخيص الطبيب المختص للحالة وتصنيفها، مثل: (الشفة العليا، والذقن، والصدر، والجزء - العلوي والسفلي من البطن، والذراعين، والفخذين، وأعلى وأسفل الظهر).
-
- مكتسبة لا يولد بها الشخص وتصيب السيدات نتيجة بعض الأمراض، أو تناول بعض الأدوية.
-
- تصيب النساء فقط.
-
- يظهر الشعر بمظهر ذكوري (وفقًا للكثافة، واللون، والصلابة).
3- أنماط الشعر في حالات فرط نمو الشعر (Hypertrichosis)
-
تختلف طبيعة الشعر الزائد باختلاف نوع فرط الشعر، وتتباين لـ 3 أنواع:
1- اللانوغو أو زغب الجنين (Lanugo): يولد الأطفال بشعر خفيف يُسمى زغب الجنين وهو شعر طويل، ورقيق، وناعم جدًا، ولايحتوي أي صبغة ويتساقط الشعر بعد أسابيع قليلة من الولادة، لكن في حالات الإصابة بفرط الشعر يبقى موجودًا حتى يُعالَج.
2- الزغب (Vellus): وهو شعر قصير وناعم ويكون عادةً ذا لون فاتح جدًا، إلا إنَّه في بعض الأحيان قد يكون بلا لون تماما؛ إذ يمكن أن يظهر الزغب في جميع أنحاء الجسم، باستثناء المناطق التي لا توجد فيها بصيلات الشعر، مثل: الأغشية المخاطية، وباطن القدمين، وكف اليدين.
3- الشعر النهائي (Terminal): وهو شعر شبيه بشعر الرأس، إلا إنَّه ينمو في أماكن مختلفة من الجسم، مثل: الوجه، والإبطين، والفخذ، ويكون هذا الشعر سميكًا، وخشنًا، وطويلًا.
4- أنواع فرط نمو الشعر (Hypertrichosis)
يصنف فرط الشعر وفقًا لعمر الشخص المصاب، والمسبب الرئيسي لظهوره إلى: خَلقي و مكتسب
1- فرط شعر خلقي (Congenital Hypertrichosis)
إنَّ فرط الشعر الخلقي حالة نادرة الحدوث، ويمكن أن تظهر ظهورًا فرديًا أو كعلامة لاضطراب صحي.
وتعد أسباب فرط نمو الشعر الخلقي غير معلومة، لكن يمكن أن تؤدي الوراثة دورًا في الإصابة بفرط نمو الشعر الخلقي وهذا ما يفسر ظهور المرض في الأفراد من نفس العائلة، أو يمكن أن يحدث ذلك نتيجة خللٍ في الجينات المسؤولة عن نمو شعر الجسم لدى الجنين وهو لا يزال داخل الرحم.
من الممكن أن يعاني الأفراد المصابون بفرط الشعر الخلقي مشاكلاً في صحة الفم مثل: تضخم اللثة الذي يجعلها أكثر عرضةً للنزيف، وينقسم فرط الشعر الخلقي وفقًا لشكله الى:
-
فرط الشعر الزغبي الخلقي (Congenital Hypertrichosis Lanuginosa)
وهي حالة يظهر فيها الشعر الناعم (الزغبي) Lanuginosa على جسم الجنين كالمعتاد، ولكنَّه لا يتلاشى بعد الولادة، وإنما يستمر نموه نمواً مفرطًا في مناطق مختلفة من الجسم خلال حياة الفرد.
هذه المتلازمة نادرة جداً؛ إذ أُبلِغ عن قُرابة 50 حالة فقط في جميع أنحاء العالم منذ العصور الوسطى.
-
فرط الشعر الانتهائي الخلقي (Congenital Hypertrichosis Terminalis)
وفيها يولد الطفل بشعر أكثر كثافة وخشونة. يُسمّى بالشعر النهائي (Terminal Hair)، والذي يغطي الجسم بالكامل بما في ذلك الوجه، وعادةً ما يستمر نمو الشعر طوال حياة الفرد.
2- فرط شعر مكتسب (Acquired Hypertrichosis)
هو زيادة نمو الشعر التي تظهر لدى الرجال أو النساء بعد الولادة؛ إذ يظهرالشعر في أي مرحلة من مراحلهم العمرية، ويكون زغبياً غير مصطبغ، أو قد يتضمن شعرًا طرفيًا مصطبغًا، وقد ينمو الشعر الزائد موضعيًا في منطقة معينة، أو يغطي جميع المناطق الحاملة للشعر في الجسم.
يظهر فرط الشعر المكتسب كأثر جانبي لخلل داخلي في الجسم، أو مؤثر خارجي وهو أكثر انتشارًا بين الحالات المصابة بفرط الشعر، وأكثر سهولةً في تحديد مسبباته من فرط الشعر الخلقي؛ إذ تتضمن أسبابه المحتملة الآتي:
-
اضطرابات التمثيل الغذائي (وسوء التغذية وفقدان الشهية العصبي).
-
اضطرابات الغدد الصماء.
-
الأمراض الجلدية الالتهابية الذاتية، أو المعدية.
-
أمراض المناعة الذاتية.
-
فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).
-
البورفيريا الجلدية المتأخرة (Porphyria Cutanea Tarda)، وهي حالة تجعل البشرة أكثر حساسية تجاه الضوء.
-
الطفرات الخلوية والإصابة بالسرطان، خاصةً سرطان الرئة والقولون، والثدي.
-
بعض العقاقير المخدرة.
-
الآثار الجانبية لتناول بعض الأدوية.
5- أمثلة للأدوية التي قد تؤدي لفرط الشعر المكتسب
تتعدد أنواع فرط الشعر المكتسب ومنها:
-
فرط الشعر المكتسب المعمم
إذ تزداد فيه كثافة الشعر لتغطي كل مناطق نمو الشعر بالجسم.
-
فرط الشعر المكتسب الموضعي
تظهر كثافة الشعر في مناطق محدودة بالجسم، ويمكن أن تؤدي الإصابات المتكررة، أو المناطق التي يجري حكها كثيرًا أو الالتهابات إلى زيادة نمو الشعر.
على سبيل المثال الضغط على بعض نقاط الجسم مثل: العُمال الذين يرفعون الأحمال على نحوٍ متكرر، قد يصابون بفرط الشعر في ظهورهم، وفي حالات استخدام جبيرة الجبس على أحد الأطراف فتراتٍ طويلة.
Powered by Froala Editor
6- تشخيص فرط الشعر
تُعد الخطوة الأكثر فاعلية في العلاج؛ لأنَّ التشخيص الدقيق والواضح يرسم أقصر وأنسب طريق في رحلة الشفاء، كما تختصر المال والوقت، وتقي من ظهور الآثار الجانبية غير المستحبة.
الملاحظات الأساسية في تشخيص حالات فرط زيادة الشعر
-
يفحص الطبيب المريض في البداية للتفريق بين فرط نمو الشعر (Hypertrichosis) والشعرانية تبعًا لأماكن زيادة الشعر؛ إذ إنَّه في حالات الشعرانية تكون الإصابة في المناطق التي تعتمد على هرمون الأندروجين، وفي هذه الحالة تُجرى اختبارات نسبة الأندروجين في الدم.
-
تحديد ما إذا كان فرط الشعر خلقيًا (من الولادة) أم مكتسبًا.
-
تحديد كثافة الشعر ونوعه (زغبيًا أو انتهائيًا داكنًا).
-
تحديد مناطق زيادة الشعر(موضعيًا أو في كامل الجسم).
-
معرفة التاريخ الوراثي العائلي.
-
تسجيل قائمة بالأدوية، والعلاجات التي يتناولها المريض.
طرق تشخيص فرط نمو الشعر (Hypertrichosis)
-
الفحص الطبي العام بهدف وصف الحالة وصفًا شاملاً وتسجيل أي ملاحظات، أو أعراض مصاحبة لفرط نمو الشعر.
إنَ الطبيب قد يطلب بعض الفحوصات العصبية، او الجينية في حالة الشك في الإصابة بأيٍّ من المتلازمات الوراثية النادرة.
-
الفحص بالموجات فوق الصوتية، أو الأشعة السينية، أو التصوير المقطعي لمناطق البطن، والحوض للكشف عن وجود أي أورام مرتبطة بزيادة نمو الشعر.
-
فحوصات الدم؛ للكشف عن وجود أي اضطرابات في مستويات هرمونات الجسم.
-
يمكن أيضًا أن يفحص الطبيب الشعر الزائد باستخدام المجهر؛ لتحديد نمط فرط نمو الشعر.
7- علاج فرط نمو الشعر (Hypertrichosis)
إنَّ الخطوة الأولى لعلاج فرط نمو الشعر (Hypertrichosis) هي علاج المسببات في حالة وجودها، أما في حالة عدم وجود أسباب لفرط نمو الشعر؛ تكون إزالة الشعرهي العلاج الوحيد؛ فلا توجد طريقة واحدة لإزالة الشعر تناسب جميع مواقع الجسم، أو كل المرضى وتعتمد الطريقة المختارة على التشخيص الدقيق للطبيب المختص، ومعرفة السبب المؤدي لزيادة الشعر إذ إنَّها تتوقف على عدة عوامل أخرى مثل:
-
طبيعة فرط نمو الشعر (خلقيًا أو مكتسبًا).
-
مساحة انتشاره (معممًا او موضعيًا)، وكثافة نمو الشعر.
-
عمر المريض وتفضيلاته الشخصية وِفقًا للوقت، والمال، والقدرة على تحمل إزعاج بعض العلاجات.
-
في حالة فرط الشعر بسبب الادوية يُعدّل الطبيب الجرعة، أو يجد بديلاً لها.
تتوفر عدة طرق لإزالة الشعر لكن يجب تكرارها بانتظام مع كل نمو للشعر، وقد تسبب وسائل إزالة الشعر التهابًا للجلد، أو تفاعلات فرط الحساسية، او إحساسًا بعدم الراحة، والانزعاج؛ ولذلك لابد من اختيار الوسيلة المناسبة والاكثر فاعلية.
تتوفر العديد من الوسائل لإزالة الشعر مؤقتًا أو دائمًا، ولكل منها فعاليتها النسبية، وآثارها الجانبية، ونستطيع أن نقسم العلاجات المتاحة إلى:
وسائل ازالة الشعر المؤقتة
هي وسائل تعتمد إزالة الشعر فوق مستوى سطح الجلد، وتمتد نتائجها من أسبوعين الى أربعة أسابيع، مثل:
-
- الحلاقة.
-
- إزالة الشعر بالشمع.
-
- إزالة الشعر بالنتف.
-
- مزيلات الشعر الكيميائية بالكريمات.
-
- التشقير (Bleaching) بهدف جعل الشعر أقلّ وضوحاً.
-
-
- كريم إيفلورنيثين (Eflornithine) الموضعي، وهو علاج جديد لإبطاء نمو الشعر الزائد، متوفر بوصفة طبية. في الولايات المتحدة، وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)؛ للحد من شعر الوجه غير المرغوب فيه لدى النساء.
-
ويُعد العلاج الموضعي الوحيد غير الهرموني الذي لا يزيل الشعر؛ بل يقلل معدل نموه مع الإستمرارية وذلك بتثبيط إنزيم أورنيثين ديكاربوكسيلاز(Ornithine decarboxylase)، وهو إنزيم في جلد الإنسان يحفز نمو الشعر.
-
عندما يُثَبَّط هذا الإنزيم بتناول الدواء، ينخفض النشاط الأيضي في بصيلات الشعر، وينمو الشعر ببطء أكثر. وقد أجريت دراسةٌ له على الوجه والمناطق المجاورة تحت الذقن فقط؛ إذ يجب استخدامه مع طرق إزالة الشعر المؤقتة المناسبة للمريض.
وسائل إزالة الشعر شبه الدائمة
إزالة الشعر بالليزر (Laser hair removal)
-
تهدف هذه الوسيلة إلى تقليل نمو الشعر وذلك بمراجعة العيادات المتخصصة والأطباء المدربين على تنفيذها.
التحليل الكهربائي (Electrolysis)
-
هو وسيلة فعالة لإزالة الشعر دائمًا، خاصةً في المناطق الصغيرة، وتتطلب عدة جلسات لإحراز تقدم في النتائج.
-
لمعلومات أكثر عن إزالة الشعر بالليزر
-
هل ليزر إزالة الشعر يسبب السرطان؟ ما بين الخرافة والحقائق العلمية
8- أسئلة شائعة
هل توجد آثارٌ جانبيةٌ لنمو الشعر المفرط؟
تؤثر حالة فرط الشعر على الصحة النفسية للأفراد المصابين بها، وعادةً ما يكون المراهقون المصابون بفرط الشعر أكثرَ عرضةٍ للإصابة بهذه المشكلات النفسية.
هل تعد وحمات الشعر نمطًا من أنماط فرط الشعر؟
نعم، تعد الوحمات الخلقية المُشعرة نمطًا من أنماط فرط الشعر الموضعي.
ما المقصود بفرط الشعر الساذج (Naevoid Hypertrichosis)؟
هي حالة ينمو فيها الشعر الزائد (زغبيًا أو نهائيًا) على بقعة واحدة أو أكثر من الجلد.
ما أكثر الحالات استجابة لعلاجات إزالة الشعر؟
يكون علاج فرط الشعر في حالات الإصابات الموضعية أكثرَ فاعليةٍ منهُ في حالات فرط الشعر المعمم في كامل الجسم .
على الرغم أن الإصابة بمرض فرط نمو الشعر (Hypertrichosis) بمختلف أنواعه تعد في الأساس شكوى تجميليةً في المقام الأول لأغلب المصابين به، فإنها قد تؤدي إلى أعباء نفسية ربّما تعيق المريض عن ممارسة حياته العادية طبيعيًا.
تُعد مصارحة المريض بطبيعة إصابته، وتشخيصها الدقيق، وتحديد وسائل العلاج المناسبة أولويةً طبيَّةً لا تقل أهمية عن علاج المسببات.
مقالات قد تعجبك

اسباب تساقط الشعر من الجذور | هل هي إنذار بمشاكل صحية؟
في أحد أيام هذا العام، دخلت مدام ليلى إلى العيادة وملامح الحزن والقلق بادية على وجهها، فقد كانت تعاني تساقط شعر عنيف وغير مبرر منذ عام، رغم محاولاتها العديدة للتخلص من المشكلة بالذهاب للأطباء، واستخدام الزيوت، والحبوب المقوية، والفيتامينات، لكن للأسف دون جدوى.
وبعد الحديث معها والتعرف إلى مشكلتها، وسؤالها عن الأعراض المصاحبة لتساقط الشعر، بدأت معها بالفحص البصري ولاحظت أن هناك تراجعًا في عدد بصيلات الشعر في فروة رأسها، مع وجود ثقوب واسعة تُعرف بـ"الثقوب الصفراء"؛ مما يعني وجود تساقط حديث للشعر. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ إذ لاحظت إنَّ شعر حواجبها ورموشها خفيفًا جدًا.
عندما سألتها عن دورتها الشهرية، أوضحت إنّها غير منتظمة وتعاني اضطراباتٍ فيها، هنا بدأت أشّك في وجود اضطراب في الغدة الدرقية، خاصةً أنّ وزنها زائدٌ قليلًا.
حينئذ وجهتها لإجراء فحص طبي شامل للرقبة، ووجدنا تضخمًا واضحًا في الغدة الدرقية. جرى تأكيد التشخيص باستخدام السونار، وكشفت تحاليل وظائف الغدة الدرقية عن كسلٍ شديد فيها.
تتعدد أسباب تساقط الشعر غير الطبيعي من الجذور؛ إذ إنَّ تساقط الشعر قد يكون عرضًا لأمراض مختلفة. بعد التشخيص، وُجِّهت مدام ليلى إلى طبيب باطني، وبدأت في تناول العلاج المناسب لقصور الغدة الدرقية، وبعد فترة من العلاج، انتظمت وظائف الغدة الدرقية، وعادت الدورة الشهرية إلى انتظامها، وبدأ تساقط الشعر في التراجع على نحوٍ كبير.
بعد عدة أشهر من العلاج، عادت مدام ليلى إلى العيادة بابتسامة مشرقة وشعر أكثر كثافة وصحة، لقد كانت تجربتها دليلاً حيًا على أهمية التشخيص الصحيح والعلاج المناسب، كما أعطت الأمل لكل من يعاني مشاكلَ مشابهةً بأنَّ الحل قد يكون في متناول اليد.
















