logo
logo

جلدية بالعربي

نٌشر بتاريخ 2024-10-21 8 دقائق قراءه

"سرطان الجلد الحرشفي" ما بين أنواعه وطرق علاجه!

704

هل تتعرض لأشعة الشمس فتراتٍ طويلة كل يوم؟

إذا كانت إجابتك نعم فأنت من الأشخاص المُعرضين للإصابة بسرطان الجلد الحرشفي.

إنّ سرطان الجلد الحرشفي هو خلايا سرطانية تنشأ في الطبقات العُليا من الجلد، وتظهر على هيئة أورام لها أشكال مختلفة.

سنتناول في هذا المقال: أسباب نشأة هذه الأورام، بالإضافة إلى أشكالها المختلفة، وطريقة تشخيصها من قبل المختصين، كما سنذكر أفضل طرق العلاج ، وإرشادات يجب اتباعها للوقاية من المرض.

تعريف المرض

إنّ سرطان الجلد الحرشفي (بالإنجليزية:Squamous Cell Skin Cancer) نوع شائع من أنواع سرطان الجلد. 

 

يصيب طبقة الخلايا الكيراتينية في الجلد، وهي خلايا تُفرز مادة الكيراتين البروتينية والتي تُكوّن معظم الطبقة الخارجية والوسطى للجلد، ويدخل هذا البروتين في تكوين الجلد والشعر والأظافر.

أثبتت الدراسات أن 90% من حالات هذا السرطان يكون سببها طفرات جينية في الحمض النووي (DNA)، وتحدث هذه الطفرات في الأغلب نتيجة أحد العوامل الآتية:

  1. التعرض للأشعة فوق البنفسجية

يعد التعرض المزمن للأشعة فوق البنفسجية السبب الأكثر انتشارًا للإصابة بالمرض.

إذ أثبتت الدراسات أنها تسبب طفرة في الحمض النووي المسؤول عن الخلايا الكيراتينية في الجلد، بالإضافة إلى أنه يؤثر في مناعة الجلد.

يكون هذا التعرض غالبًا بما يلي:

  • العلاج الضوئي بهذه الأشعة فترات طويلة. 

  • التعرض التراكمي لأشعة الشمس مدى الحياة.

  • استخدام أسرة التسمير فترات طويلة لاكتساب لون بشرة أغمق.

  1. التعرض لمواد كيميائية مسرطنة أو إشعاع أيوني

يمثل جلد الإنسان الغلاف الخارجي للجسم، لذلك هو الأكثر تعرضًا لشتى أنواع العوادم البيئية والإشعاعات الضارة، مما يؤثر تأثيرًا سلبيًا يتزايد مع مرور الزمن.

  1. التدخين 

يُعد دخان التبغ ضارًا للجلد، فهو يحتوي على آلاف المواد التي تسبب تلفًا له.

 يرتبط التدخين أيضًا بشيخوخة الجلد المبكرة، وتأخر التئام الجروح، وزيادة الالتهابات الجلدية، مما يزيد خطر حدوث طفرات جينية في خلايا الجلد والإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية.

  1. بعض الأمراض
    أظهرت دراسات أن بعض الأمراض قد تساعد على ظهور سرطان الجلد الحرشفي، كما أنها تؤثر في سرعة تطوره مثل:

  • فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).

  • الآفات الجلدية التقرحية طويلة الأمد مثل: قرحة الفراش (Decubitus Ulcers).

  • جفاف الجلد الصباغي (Xeroderma pigmentosum).

  • انحلال البشرة الفقاعي الضموري (Dystrophic epidermolysis bullosa).

  • ندبات الحروق الشديدة.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض 

يوجد أشخاص هم الأكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالأورام الحرشفية، منهم:

  • كبار السن من الذكور، ومع ذلك فإنه يصيب أيضًا الإناث والشباب.

  •  المدخنون والمعرضون لعوادم التدخين. 

  • الأشخاص القوقازيون  ذوو البشرة الفاتحة والعيون الزرقاء.

  • الأشخاص أصحاب المناعة المنخفضة، نتيجة الإصابة بمرض مثل: سرطان الدم الليمفاوي المزمن أو بسبب استخدام بعض الأدوية مثل:الهيدروكلوروثيازيد. 

  • المصابون بأنواع أخرى من سرطانات الجلد. 

  • العاملون  في الهواء الطلق، إذ إنهم الأكثرعرضةً للشمس.

  • بعد عمليات زراعة الأعضاء.

يعد هذا السرطان أحد الأمراض التي يمكن ظهورها في جميع أنحاء الجلد، لكن يختلف موقع الإصابة من مريض لآخر، وكذلك شدة المرض وحجم الورم.

 ويصنف سرطان الخلايا الحرشفية إلى قليل الخطورة أو عالي الخطورة اعتمادًا على انتشار المرض في الجسم واحتمالية الإصابة بالمرض مرةً أخرى.

  1. المظهر الإكلينيكي للنوع قليل الخطورة

يظهر سرطان الخلايا الحرشفية في هيئة ورم أو أورام فوق الجلد قد تكوّن قشرةً خارجية، وينشأ عادةً بعد التقران الشمسي (Actinic keratosis)، وهو بقعة جلدية خشنة ومتقشرة تتكون بسبب التعرض للشمس عدة سنوات.

ويتميز المظهر الإكلينيكي بالآتي:

  • ينمو على مدى أسابيع إلى شهور.

  • توجد احتمالية تكوّن بعض القُرح.

  • يكون مؤلمًا في أغلب الحالات.

  •  يوجد في جميع أنحاء الجسم ولكن بعض الأماكن أكثر عرضةً من غيرها مثل: المواقع المعرضة للشمس، وخاصةً الوجه، والشفتين، والأذنين، واليدين، والساعدين، وأسفل الساقين.

  • يختلف الحجم من بضعة ملليمترات إلى عدة سنتيمترات.

  1. المظهر الإكلينيكي للنوع عالي الخطورة
    يتميز النوع عالي الخطورة بالآتي:

  • طول الورم أكبر من أو يساوي 2 سم.

  • سُمك الورم أكبر من 2 مم.

  • ظهور الأورام في الأماكن الآتية: حدود الشفتين، الجبهة، الأعضاء التناسلية (بنسبة أكبر عند أصحاب البشرة السمراء).

  • يصيب كبار السن.

  • يظهر الورم في الأنسجة تحت الجلد والأعصاب والأوعية الدموية.

    ويمكن أن ينتقل إلى العقد الليمفاوية الموضعية بنسبة 80%، بالإضافة إلى الرئتين والكبد والدماغ والعظام والجلد، ويسمى سرطان الجلد الحرشفي النقيلي (Metastatic squamous cell carcinoma).

  1. المضاعفات
    تتعدد مضاعفات الإصابة بسرطان الجلد الحرشفي وتشمل:

  2. انتقال الورم إلى جميع أنحاء الجسم فيما يُعرف بالانبثاث (metastases).

  3. .انتشار الورم في منطقة واحدة في الجسم (Local invasion).

  4. فقدان الأعضاء لوظائفها الأساسية (Loss of function).

  5. المظهر العام للجلد سيئ وغير مرغوب فيه (Poor aesthetics).

  6. الألم الشديد (Pain).

  7. الموت (Death).

  8. أشكال مختلفة لسرطان الجلد الحرشفي 

  • القرن الجلدي (Cutaneous horn)
    إذ يرجع سببه إلى الإنتاج المفرط للكيراتين.

  • الأورام الشائكية المتقرنة ((Keratoacanthoma (KA)
    عناقيد كيراتينية سريعة النمو قد تُشفى دون علاج.

  • سرطان ثؤلولي (verrucous carcinoma)
    ورم ثؤلولي بطيء النمو يظهر على باطن القدم.

  • قرحة مارجولين (Marjolin ulcer)
    ندبة أو قرحة مزمنة تتطور لتكوّن سرطان الخلايا الحرشفية.

  • آفات متعددة شبيهة بسرطان الخلايا الحرشفية
    تشمل: الأورام الظهارية الحرشفية المتعددة لمتلازمة فيرغسون سميث (multiple self-healing squamous epitheliomas of Ferguson-Smith) ومتلازمة جرزي بوسكي (Grzybowski syndrome).

  1. مراحل سرطان الجلد الحرشفي
     عملت اللجنة الأمريكية المشتركة المعنية بمرض السرطان (ِAJCC) على  تجميع مراحل سرطان الخلايا الحرشفية، وتصنيفها وفقًا لحجم الورم وانتشاره إلى الغدد الليمفاوية، وذلك لتسهيل تشخيص المرحلة التي يمر بها المريض.

  • تحديد مراحل انتشار الورم
    تُقسم إلى 7 مراحل:

  • أولًا (TX) و ثانيًا (T0): في هاتين المرحلتين لا يوجد دليل ظاهري على وجود أورام.

  • ثالثًا (Tis): في هذه المرحلة لا تخرج الخلايا السرطانية عن موضع نشأتها (Carcinoma in situ).

  • رابعًا (T1): يكون حجم الورم 2 سنتيمترًا أو أكثر.

  • خامسًا (T2): تختلف عن ما قبلها بأن الورم قد يكون أقل من 2 سنتيمتر، ولكن تزداد خطورته.

  • سادسًا (T3): ينتشر الورم في الفك السفلي، والفك العلوي، وعظام الصدغ؛ وهي العظام التي تقع حول الأذن في الجمجمة، بالإضافة إلى العظام حول العينين. 

  • سابعًا (T4): ينتشر الورم في قاعدة الجمجمة ومنها إلى الهيكل العظمي المحوري في الجسم، والذي يشمل: عظام الجمجمة، وعظيمات الأذن الوسطى، والقفص الصدري، وعظم القص، والعمود الفقري.

  • تحديد مراحل إصابة الغدد الليمفاوية
    تُقسم إلى 5 مراحل:

  • أولًا (NX) وثانيًا (N0): عدم وصول السرطان إلى الغدد الليمفاوية.

  • ثالثًا (N1): انتشار ورم حجمه 3 سنتيمترًا أو أقل في منطقة غدد ليمفاوية واحدة.

  • رابعًا (N2): انتشار ورم حجمه 3 سنتيمترًا أو أكثر في منطقة غدد ليمفاوية واحدة، أو انتشار ورم حجمه 3 سنتيمترًا أو أقل في أكثر من غدة ليمفاوية.

  • خامسًا (N3):انتشار ورم حجمه 6 سنتيمترًا أو أكثر في الغدد الليمفاوية.

يُشخص الطبيب المختص المرض من خلال المظهر الإكلينيكي المميز، وتؤخذ خزعة من الجلد وتُفحص معمليًا للتأكد من وجود خلايا سرطانية.

إجراءات تشخيصية في المراحل المتأخرة من المرض

تشمل التشخيص التصويري الذي يُجرى باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية (ultrasound scan)، والأشعة السينية (X-rays)، والأشعة المقطعية (CT scans)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI scans).

بالإضافة إلى أخذ خزعة من الغدد الليمفاوية والأنسجة الأخرى المحتمل إصابتها. 

أمراض مشابهة في أثناء التشخيص 

  1. سرطان الخلايا القاعدية (Basal Cell Carcinoma).

  2. ورم ميلانيني (Melanoma).

  3. التهاب الجلد التماسي التحسسي (Allergic Contact Dermatitis).

  4. التهاب الجلد التأتبي (Atopic Dermatitis).

  5. الورم الليفي غير النمطي (Atypical Fibroxanthoma).

  6. الحروق الكيميائية (Chemical Burns).

  7. تقرح الجلد الغرغريني (Pyoderma Gangrenosum).

  8. القزحية الجلدية (Limbal Dermoid).

  9. آفات جلدية حميدة (Benign Skin Lesions).

يعد اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة أولى خطوات العلاج، إذ تزداد احتمالية شفاء المريض في حالة إزالة الأورام صغيرة الحجم فور ظهورها.

تحتاج أورام الوجه والرقبة إلى الاستئصال  الجراحي بصورة تجميلية.

فيما يلي سنذكر بعض الأساليب الجراحية التي يستخدمها المختصون لإزالة الأورام الحرشفية: 

  1. إزالة الورم جراحيًا

يُستأصل الورم جراحيًا، بالإضافة إلى إزالة ما يقرب من 3 إلى 10 ميليمترًا من الأنسجة السليمة حول الجزء المصاب، لتقليل نسبة عودة المرض مرة أخرى.

  1. بعض الأساليب الأخرى لإزالة الورم 

  • الكحت والصعق الكهربائي (curettage and electrocautery)

يُستخدم م في حالات الأورام منخفضة الخطورة على جذع الجسم وأطرافه.

  • العلاج بالتبريد (cryotherapy)

التجميد أو التبريد الشديد للجزء المصاب باستخدام أدوات أو سائل شديد البرودة، ويستخدم في الأورام صغيرة الحجم. 

  • جراحة ميكروغرافية (Mohs micrographic surgery)

تستخدم لعلاج أنواع مختلفة من سرطان الجلد.

إذ تتضمن هذه الجراحة قطع طبقات رقيقة من الجلد، ثم فحصها جيدًا بحثًا عن علامات السرطان، وتستمر هذه العملية حتى تختفي علامات السرطان في العينة المأخوذة.

يكون الهدف من هذا الإجراء التأكد من إزالة كل الخلايا السرطانية، بالإضافة إلى عدم الحاجة إلى عمليات جراحية أخرى أو أدوية مُساعدة، وتُجرى في النوع غير محدد الأطراف.

  • العلاج الإشعاعي (Radiotherapy)
    يُستخدم العلاج الإشعاعي عاملًا مساعدًا في علاج المرض أو مع المرضى غير المناسبين للجراحة.

    أظهرت دراسات أن الحالات المتقدمة من مرضى سرطان الخلايا الحرشفية تكون احتمالية بقائهم على قيد الحياة مدة 5 سنوات أقل من 40%.

يُنصح باتباع هذه الإرشادات لتجنب الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية والتمتع بصحة جيدة.

  1. عدم التعرض لأشعة الشمس 

  • البقاء في المنزل أو تحت الظل في أوقات زيادة شدة أشعة الشمس مثل: منتصف اليوم. 

  • ارتداء ملابس ذات ألوان فاتحة و تغطي أكبر قدر من البشرة.

  •  استخدام واقي شمس يحتوي على عامل وقاية شمسي (SPF) أكثر من 50. 

  • تجنب استخدام أسرّة الشمس لاكتساب لون بشرة أغمق.

  1. تناول فيتامينات
    تناول بعض الفيتامينات مكملات غذائية يساعد على تعزيز مناعة الجلد والجسم.

  2. فيتامين ب
    يُعرف فيتامين ب3 باسم النيكوتيناميد الفموي (Oral nicotinamide)، ويساعد على تقليل شدة المرض لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة، ويُؤخذ بجرعة 500 ملغ مرتين يوميًا.

  3. فيتامين أ
    يقلل تناول الريتينويد عن طريق الفم (Oral retinoid) عدد الأورام المحتمل ظهورها مثل: أسيترين (ِِِِAcitretin) أو ايزوتريتينوين (Isotretinoin)، لكن لها بعض الآثار الجانبية المزعجة.

تراود المرضى بعض الأسئلة بشأن سرطان الخلايا الحرشفية ومنها: 

  1. ما هي احتمالية تكرار الإصابة بالمرض بعد شفائه؟ 

توجد نسبة عالية لتكرار الإصابة بسرطان الجلد الحرشفي، وخاصةً بعد استئصال ورم كبير، وتختلف باختلاف البيئة المحيطة، والعوامل الوراثية، والأساليب الحياتية.

  1. هل يمكن تواجد إصابة سرطان الخلايا الحرشفية في اللسان ؟

يصيب سرطان الخلايا الحرشفية قاعدة اللسان ولكن يُكتشف في مراحل متأخرة من المرض على عكس الأورام الموجودة في الفم، ويكون مرتبطًا بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).

  1. هل توجد علاقة بين قصور الغدة الدرقية والإصابة بسرطان الجلد الحرشفي؟

أثبتت دراسات أن كثيرمن مرضى سرطان الخلايا الحرشفية قد تعرضوا من قبل إلى قصور في الغدة الدرقية.


ختامًا، بعد أن تناولنا كل ما يخص سرطان الجلد الحرشفي.

يُعد سرطان الجلد الحرشفي من أكثر الأمراض الجلدية خطورةً، وكما ذكرنا فإن الاكتشاف المبكر للمرض هو أهم أسباب الشفاء، على ذلك يجب دوام استشارة الطبيب وعدم التردد في زيارته.

  1. Hadian, Y., Howell, J. Y., & Ramsey, M. L. (2024, July 2). Cutaneous squamous cell carcinoma. StatPearls - NCBI Bookshelf.link

  2. Squamous cell carcinoma of the skin - Symptoms and causes - Mayo Clinic. (2023, August 11). Mayo Clinic.link

  3. DermNet. (2023a, June 12). Cutaneous squamous cell carcinoma. DermNet®.link

  4. Wells, J. W., MD. (n.d.). Cutaneous squamous cell carcinoma: practice essentials, background, pathophysiology.link

  5. Squamous cell carcinoma of the tongue. (n.d.). Mayo Clinic Proceedings.link 

  6. Mohs surgery - Mayo Clinic. (2024, September 19).link

مراحل سرطان الميلانوما وكيفية تشخيصه | وهل يمكن علاجه
2026-01-13
شائع

مراحل سرطان الميلانوما وكيفية تشخيصه | وهل يمكن علاجه

هل لديك شامة كبيرة الحجم وبدأ شكلها يتغير!

أو ظهرت لك بقعة جلدية متغيرة اللون بدأ حجمها يتزايد؟

سرطان الخلايا الصبغية أو سرطان الميلانوما هو أحد الأمراض الخبيثة التي تصيب الجلد، وتنشأ ذات حجم صغير على سطح البشرة، ثم تنتشر في جميع أنحاء الجسم.

وقد تنشأ أحيانًا من شامة أو وحمة قديمة، ثم تتغير في الشكل واللون تدريجيًا ويبدأ قطرها في الازدياد لتتحول إلى أشكال متعددة من الأورام الميلانينية.

في هذا المقال، سوف نتعرف إلى ماهية هذا السرطان، وما هي مراحل سرطان الميلانوما،  وما يُميز هذا السرطان عن أنواع سرطانات الجلد الأخرى، وكيفية تشخيصه وعلاجه.

تعريف سرطان الميلانوما 

سرطان الميلانوما أو الورم الميلانيني (Melanoma)، هو أحد أشكال سرطان الجلد الذي بدوره يُصيب الخلايا الصبغية المسؤولة عن لون البشرة مما يجعلها تتكاثر بسرعة وتهاجر من طبقة الجلد الداخلية إلى الخارجية.

ويُعد من أسرع السرطانات انتشارًا في الجسم، إذ يظهر عادةً على الجلد؛ وخاصةً الأماكن المعرضة لأشعة الشمس فوق البنفسجية، لكنه ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم أيضًا.

تبلغ معدلات النجاة من هذا المرض 94% إذا اكتُشِف في مراحله المتقدمة.

1278

الورم الفطري (Mycetoma) هل له علاج ؟
2026-01-13
شائع

الورم الفطري (Mycetoma) هل له علاج ؟

سرطان الخلايا القاعدية (basal cell carcinoma)
2026-01-13
شائع

سرطان الخلايا القاعدية (basal cell carcinoma)

لمفومة الخلايا البائية الجلدية (cutaneous b-cell lymphoma) | بين أنواعها وطرق علاجها
2026-01-13
شائع

لمفومة الخلايا البائية الجلدية (cutaneous b-cell lymphoma) | بين أنواعها وطرق علاجها

الشواك الأسود Acanthosis nigricans | اسبابه وأساليب الوقاية والعلاج
2026-01-13

الشواك الأسود Acanthosis nigricans | اسبابه وأساليب الوقاية والعلاج

2024، جلدية بالعربي جميع الحقوق محفوظة

سياسة الخصوصية