logo
logo

جلدية بالعربي

نٌشر بتاريخ 2025-05-07 8 دقائق قراءه

عزيزتي الحامل: هل الطفح التأتبي للحمل ضيفك المزعج؟ | إليكِ الحل

527

هل لاحظتِ تغيرات جلدية مزعجة مصحوبة بحكة شديدة خلال فترة حملك؟ قلقتِ بشأن ذلك واتجهتِ مباشرة للطبيب للاطمئنان على صحتك وصحة طفلك خوفًا أن يكون الوضع خطيرًا.

ربما يكون الأمر مجرد (ضيف مزعج) أثناء فترة الحمل يسمى "الطفح التأتبي للحمل"، لكن من هو ذلك الضيف، وكيف تتعاملين معه؟

في هذا المقال، سنجيب عن جميع أسئلتك بشأن الطفح التأتبي للحمل: ما أسبابه؟، وما أعراضه؟، وأفضل الأساليب العلاجية للتخلص من الحكة والتهيج وكيفية الوقاية قدر الإمكان.

هو طفح جلدي حميد يسبب حكةً ونتوءات متغيرة اللون على الجلد، لا تسبب عادةً أي مضاعفات للأم أو الجنين. 

يعد الطفح التأتبي هو أكثر الأنواع انتشارًا أثناء الحمل، ويحدث هذا الطفح في حالة حمل واحدة من كل 300 حالة، يمكن أن  يحدث هذا الطفح في أي وقت أثناء الحمل، ولكنه عادةً يحدث على نحو أكثر انتشارًا في الثلث الأول والثاني. غالبًا ما يستمر أسابيع بعد الولادة.

عادةً ما يُرى الطفح التأتبي للحمل (AEP) لدى النساء الحوامل اللاتي لديهن تاريخ من الحساسية الجلدية التأتبية، يحدث هذا على الأرجح بسبب تغير في الاستجابة المناعية للأم أثناء الحمل؛ منعًا لرفض الجنين، مما يؤدي ذلك إلى الحكة التي تُرى مع الطفح  التأتبي للحمل.

تظهر أعراض الطفح التأتبي في الغالب على سطح المرفقين، أو الركبة، أو حول المفاصل، أو طيات الجلد -هذه أماكن ظهور الحساسية التأتبية بالفعل- ولكن يمكن أن تحدث أيضًا على الكتفين، والذراعين والساقين، والبطن.

وتشمل الأعراض، مايلي:

يبدو الطفح التأتبي أثناء الحمل مثل لدغات الحشرات الصغيرة مصحوبة بحكة شديدة.

يمكن أن تتكَوّن نتوءات صغيرة لها قشرة، يبلغ حجمها 0.5-1 سم، فهي صغيرة مثل رأس قلم رصاص، غالبًا ما تتجمع هذه النتوءات معًا في مجموعات وتغطي مناطق كبيرة من الجسم.

 بقع  باللون الوردي، أو الأحمر، أو الأرجواني.

 

يُشخص الطبيب الطفح التأتبي للحمل بالفحص السريري. قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات البول، أو الدم، أو وظائف الكبد؛ وذلك لاستبعاد حالات مرضية تشبه الطفح التأتبي التي تحدث أثناء الحمل أيضًا، مثل ركود الصفراء أثناء الحمل.

هناك بعض الأمراض التي تتشابه مع الطفح التأتبي للحمل، منها ما يلي:

الطفح الحملي متعدد الأشكال (PEP).

الأرتيكاريا الحادة (Acute urticaria).

التهاب الجلد التماسي (Contact dermatitis).

الأرتيكاريا المزمنة (Chronic urticaria).

الطفح الجلدي الناتج عن تناول الأدوية (Drug eruptions).

الحمامي متعدد الأشكال (Erythema multiforme).

مرض القناة الصفراوية (التهاب المرارة والتهاب القنوات الصفراوية) (Biliary disease (cholecystitis and cholangitis.

التهاب الكبد (Hepatitis).

الكبد الدهني الحاد أثناء الحمل (Acute fatty liver of pregnancy).

التهاب الجلد التأتبي (Atopic dermatitis).

الجرب أثناء الحمل (Scabies pregnancy).

التهاب بصيلات الشعر (Folliculitis).

لا يوجد علاج محدد للطفح التأتبي أثناء الحمل، لكن يمكن تخفيف الأعراض باستخدام الآتي:

العلاجات الموضعية باستخدام المرطبات؛ لتحسين الحكة وتخفيف الجفاف، بما في ذلك الكريمات التي تحتوي على اليوريا والمنثول هي توصيات العلاج الأولية، إذ يعد ترطيب الجلد على نحوٍ كافٍ أمرًا بالغ الأهمية كعلاج أساسي.

 يمكن أيضًا استخدام مضادات الهيستامين بالفم، مثل:

 الكلورفينيرامين (chlorpheniramine) واللوراتادين (loratadine) والسيتريزين (cetirizine).

 تُعد الستيرويدات الموضعية متوسطة إلى عالية الفعالية آمنة أثناء الحمل بالجرعة التي يحددها الطبيب، مثل: كريم، أو مرهم هيدروكورتيزون (Hydrocortisone).

قد تكون هناك حاجةً إلى الكورتيكوستيرويدات بالفم (Oral corticosteroids) عندما لا ينجح العلاج الأولي، مثل: بريدنيزون (Prednisone)، أو بريدنيزولون (prednisolone) بجرعة قصوى تبلغ 0.5 مجم / كجم / يوم مدة 2 إلى 3 أسابيع ضروريًا للسيطرة على الأعراض. 

لا ينبغي استخدام مادة بروبيونات الفلوتيكازون (Fluticasone propionate) أثناء الحمل لأنها يمكن أن تصل إلى الجنين بتركيزات أعلى.

يمكن أيضَا استخدام العلاج بالضوء العريض والضيق النطاق UVB و UVA-1.

 

هل يمكن الوقاية من الطفح التأتبي للحمل؟

لا يوجد شيء يمكن فعله لتقليل خطر الإصابة بالطفح التأتبي أثناء الحمل، فإذا كنتِ تعانين حالات جلدية أخرى مثل: الحساسية التأتبية، فقد تكونين أكثر عرضةً للإصابة به.

لكن هناك بعض النصائح يمكن اتباعها عند الإصابة، وهي:

وضع غسول ومرطب دون رائحة عدة مرات في اليوم.

ارتداء ملابس فضفاضة لا تهيج الجلد.

ارتداء ملابس مصنوعة من ألياف طبيعية مثل: القطن أو الحرير.

اتباع توصيات الطبيب بشأن كيفية تخفيف الأعراض كما ذُكرت سابقًا في العلاج.

هل الطفح التأتبي في الحمل له مضاعفات خطيرة؟

بالرغم من أن الحكة المرتبطة بهذا الطفح تكون شديدة ومزعجة للغاية، فإنها لا تسبب أي مخاطر أو مضاعفات على الأم أو الجنين، ولا ترتبط بأي نتائج سلبية لهم.

هل الطفح التأتبي أثناء الحمل وراثة؟

غالبًا ما يكون لدى المرضى المعرضين للإصابة بالمرض تاريخ وراثي شخصي، أو عائلي للإصابة بالحساسية التأتبية، أو الربو، أو الحساسية الموسمية. 

هل تتكرر الإصابة بالطفح التأتبي مع كل حمل؟

ليس من الضروري الإصابة بالطفح التأتبي في كل مرة للحمل، ولكن من المرجح الإصابة به في حالة إصابة الأم به في الحمل الأول مع وجود تاريخ وراثي للحساسية التأتبية لديها.

هل يحدث الشفاء بعد الولادة مباشرةً؟

تختفي الحكة بعد ولادة الطفل، ومع ذلك، قد يستغرق الشفاء عدة أسابيع إلى أشهر بعد الولادة.

الطفح التأتبي للحمل هو طفح جلدي، يختفي بعد ولادة طفلك بفترة وجيزة، لذا اطمئني.

من الأفضل دائمًا فحص الطفح الجلدي، أو النتوءات لأنها قد تكون علامةً على حالة أكثر خطورة.

 في معظم الحالات، يوصي الطبيب باستخدام الكريمات الموضعية، أو الأدوية المضادة للحكة لتخفيف الأعراض.

تأكدي من استشارة طبيبك قبل تناول أي دواء، أو وضع أي شيء على جلدك.

 

Kurien, G., Carlson, K., & Badri, T. (2024, January 11). Dermatoses of   pregnancy. StatPearls - NCBI Bookshelf. Link 

DermNet. (2023g, July 4). Prurigo of pregnancy. DermNet®. Link

Prurigo of pregnancy. (2024, May 1). Cleveland Clinic. link

2024، جلدية بالعربي جميع الحقوق محفوظة

سياسة الخصوصية